العلامة المجلسي
177
بحار الأنوار
مناقب ابن شهرآشوب : عن الباقر عليه السلام مثله ( 1 ) . 8 - إكمال الدين : الدقاق عن حمزة العلوي عن الفزاري عن محمد بن الحسين بن زيد عن محمد بن زياد الأزدي عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : ( وإذ ابتلى ( 2 ) إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن ) ما هذه الكلمات ؟ قال : هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه ، وهو إنه قال : أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي ، فتاب الله عليه ، إنه هو التواب الرحيم ، قلت له : يا بن رسول الله فما يعني عز وجل بقوله ( 3 ) ( فأتمهن ) قال : يعني فأتمهن إلى القائم صلى الله عليه وآله اثنا عشر ( 4 ) إماما ، تسعة من ولد الحسين ، قال المفضل : فقلت له : يا بن رسول الله فأخبرني عن قول الله عز وجل ( وجعلها كلمة باقية في عقبه ( 5 ) ) قال : يعني بذلك الإمامة ، جعلها الله في عقب الحسين عليه السلام إلى يوم القيامة ، قال : فقلت له : يا بن رسول الله فكيف صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن وهما جميعا ولد ( 6 ) لرسول الله صلى الله عليه وآله وسبطاه وسيدا شباب أهل الجنة ؟ فقال عليه السلام : إن موسى وهارون كانا نبيين مرسلين أخوين ( 7 ) فجعل الله النبوة في صلب هارون دون صلب موسى ، ولم يكن لاحد أن يقول : لم جعل الله ذلك ؟ وكذلك الإمامة خلافة الله في أرضه ، ولم يكن لاحد أن يقول : لم جعلها الله في صلب الحسين دون صلب الحسن ؟ لان الله عز وجل هو الحكيم في أفعاله ، لا يسئل عما يفعل ، وهم يسئلون ( 8 ) .
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب 3 : 102 . ( 2 ) البقرة : 124 . ( 3 ) في المصدر : فما معنى قوله عز وجل . ( 4 ) في المصدر : اثنى عشر . ( 5 ) الزخرف : 28 . ( 6 ) في المصدر : ولدا رسول الله صلى الله عليه وآله . ( 7 ) في المصدر : كانا نبيين وأخوين . ( 8 ) اكمال الدين : 204 و 205 .